الإمام أحمد بن حنبل

264

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18934 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجِبْتُ مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ ، كَانَ ذَلِكَ لَهُ خَيْرًا ، « 1 » وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ ، كَانَ ذَلِكَ لَهُ خَيْرًا " « 2 » .

--> " لن يروم " ، أي : لن يقصد . " شيءٌ " ، بالرفع ، أي : عدو لكثرتهم وقوتهم ، وضبط بعضهم بالنصب كما وقع في بعض النسخ ، واللَّه تعالى أعلم بوجهه . " أن خيِّرهم " من التخيير . " أو الجوع " ، بالنصب : عطف على العدو . " في ثلاث " ، أي : في ثلاث ليال . " فأنا أقول الآن " : احترازاً عن الإعجاب بكم . " أحاول " ، أي : أحتال لدفع العدو أو أدافع الأعداء . " أصول " : أغلب على الأعداء . ( 1 ) في ( م ) : خيراً ، وهو خطأ . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، سليمان بن المغيرة : وهو القيسي من رجاله ، وروى له البخاري مقروناً وتعليقاً ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه مسلم ( 2999 ) ، وابن حبان ( 2896 ) ، وابن قانع في " معجمه " 18 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 7316 ) ، وفي " الأوسط " ( 3861 ) ، والبيهقي في " السنن " 375 / 3 ، وفي " الشعب " ( 9949 ) من طرق عن سليمان بن المغيرة ، بهذا الإسناد . وأخرجه بنحوه الطبراني في " الكبير " ( 7317 ) ، وفي الأوسط " ( 7386 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 154 / 1 من طريق يونس بن عبيد ، عن ثابت ، به .